توفيت امرأة بعد ولادتها لطفلها الرابع في مستشفى بمدينة Gmunden بالنمسا العليا ، فحكمت المحكمة لأبنائها بالتعويض المالي ، وطالب زوجها كذلك بتعويض آخر .
كان زوج هذه المرأة قد رفع دعوى قضائية لدفع تعويض 150.000 يورو ، فحكمت المحكمة بـ 20.000 يورو لأصغر الأبناء و 30.000 يورو لكل طفل من الثلاثة الآخرين . دون الاعتراف بأي حق لزوجها في هذا التعويض . وحاول محامو الجهات الصحية الاعتراض في محاولة لتقليل هذا المبلغ ، وقالت Jutta Oberweger المتحدثة عنهم في أول رد فعل لها عقب الحكم: إننا الآن أمام حكم قضائي وسنسعى جاهدين لتكوين محكمة مستقلة تتخصص في مسائل الأسرة ومتطلباتها .
ولا تزال بعض الأمور معلقة بهذا الشأن حيث أن الزوج يطلب لنفسه مبلغ 30.000 يورو تعويضا عن الآلام والمعاناة بسبب وفاة زوجته . بل ويطالب الآن بـ 91.000 يورو أخرى لأبنائه تعويضا عن فقدان الدخل الذي كانت تأتي به الأم وتنفقه عليهم ، مع وجود الحالة الملحة الآن إلى إعادة بناء الأسرة بصورة مختلفة بعد فقد الأم . . وقالت التقارير الصحفية أن والدي الأم المتوفاة طالبوا بـ 10.000 يورو لهما كذلك.
وفاة الأم بعد الولادة : -
وقع هذا الحادث في أوائل شهر سبتمبر 2008م ، حيث عانت الأم من مشاكل بعد وضعها لطفلها الرابع في مستشفى بمدينة Gmunden ، فحاول الأطباء إجراء عملية جراحية عاجلة لها في محاولة لإنقاذ حياتها ، لكنها نزفت حتى الموت بسبب حدوث تمزق في الرحم ، بل ويشتبه في أن اثنين من الأطباء قاما بتزوير السجلات الطبية الخاصة بهذه الأم بعد وفاتها ، في محاولة منهما للهروب من المساءلة القانونية في أسباب الوفاة. وبعد وقوع هذا الحادث المؤلم اتخذت الهيئات الصحية تدابير إضافية لتحسين طرق التعامل مع وثائق وسجلات المرضى حتى يصعب التلاعب بها مجددا . وتم إنهاء خدمة المتسببين الأساسيين في هذا التزوير والإهمال الذي حدث .













هل تود أن توسع آفاقك الإسلامية ؟ إذاً انتهز الفرصة وغص في عالم الكتب الإسلامية الممتع ! و زرِ الإفتتاح الثاني لمعرض الكتاب الأكبر والوحيد في النمسا الذي...
يسر المعهد العالي لتكوين مدرسي التربية الإسلامية إعلام أبناء الجالية العربية والإسلامية في فيينا عن بدء تقديم طلبات التسجيل للفصل الدراسي الشتوي 

