شارك أكثر من 50000 متظاهر في احتجاجات يوم الجمعة بميدان التحرير بالقاهرة.تناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية ما حدث في مصر يوم الجمعة من احتجاجات ضد استمرار الحكم العسكري في ظل قيادة المشير محمد حسين طنطاوي ، والذي قد يطمع في الحصول على منصب سياسي في المستقبل .
وقد انتقل أكثر من 50000 شخص من أحياء القاهرة إلى ميدان التحرير وسط القاهرة ، حيث اعترض المتظاهرون على مشروع القانون الذي تحاول الحكومة الانتقالية أن تفرضه ، والذي بدوره يوفر للقوات المسلحة الحماية التامة من الرقابة البرلمانية عليه ، وطالب المتظاهرون كذلك بضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في نهاية أبريل 2012م . وشهدت مدينة الإسكندرية كذلك مظاهرات ضد استمرار الحكم العسكري .
الدفاع عن الديمقراطية : -
لقد دعا إلى هذه التظاهرة أكثر من 39 حزبا ومنظمة سياسية ، وقال المنظمون لهذه التظاهرة : إن المسألة تتعلق بالديمقراطية ، وأهمية نقل السلطة ، ولقد باءت بالفشل كل محاولات التفاوض مع حكومة رئيس الوزراء عصام شرف بشأن إلغاء وثيقة المبادئ الدستورية المثيرة للجدل ، وأكد المتظاهرون أن هذه التظاهرات ستستمر لمدة 3 أسابيع متواصلة ، ولقد شارك الليبراليون والتيارات اليسارية جنبا إلى جنب مع التيارات والمنظمات الإسلامية ، وكان الكل مجمعا على أن القوات المسلحة لابد لها من أن تترك حكم البلاد بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية مباشرة .
الانتخابات تبدأ 28 نوفمبر : -
ستبدأ في مصر يوم 28 نوفمبر الجاري المرحلة الأولى من أصل 3 مراحل لانتخاب برلمان جديد للبلاد ، ويفترض بعدها أن يتم وضع دستور جديد للبلاد ، ومن الواضح أن التيارات الإسلامية – والتي لديها حقا فرصة كبيرة في مقاعد البرلمان الجديد – ترفض أي قيود على البرلمان . في الوقت الذي يرغب فيه الجيش أن يضع " مبادئ عامة " للدستور الجديد من شأنها أن تجعل القوات المسلحة تلعب دور " الوصي على الدستور " وهذا سيسمح للقادة العسكريين أن يتخذوا منفردين قرارات ذات أهمية سياسية ، وتكون كلمتهم هي الأخيرة وواجبة النفاذ دون الرجوع إلى البرلمان . وهذا ما دفع الإخوان المسلمين وكل هذه التيارات إلى الدعوة لهذه التظاهرة ضد الحكم العسكري وضد المشير طنطاوي ، الذي كان وزيرا للدفاع تحت قيادة حسني مبارك لمدة 20سنة .
إن الرأي العام المصري لاسيما الشباب غير راض بالمرة عن الأداء والتطورات منذ خلع حسني مبارك ، في الوقت الذي ينهار فيه الاقتصاد المصري منذ بداية الانتفاضة . واتهمت مجموعة من الشباب المجلس العسكري بمحاولة الحفاظ على مبارك من إصدار أي أحكام ضده ، فضلا عن اتهام الجيش بانتهاك حقوق الإنسان وارتكابه جرائم تعذيب .













هل تود أن توسع آفاقك الإسلامية ؟ إذاً انتهز الفرصة وغص في عالم الكتب الإسلامية الممتع ! و زرِ الإفتتاح الثاني لمعرض الكتاب الأكبر والوحيد في النمسا الذي...
يسر المعهد العالي لتكوين مدرسي التربية الإسلامية إعلام أبناء الجالية العربية والإسلامية في فيينا عن بدء تقديم طلبات التسجيل للفصل الدراسي الشتوي 

