خلال مجرى حياتها الزاهرة كرياضية في سباقات المضمار والميادين، اشتهرت زولا بد بعادتها الغريبة في الجري حافية، كما اشتهرت بمعاداتها للتفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا.
والآن اكتشف علماء أن الجري بدون ارتداء أي شيء يمكن أن يكون أفضل للقدمين من الركض بأحذية تدريب، لأنها تعزز استخدام مجموعة مختلفة من العضلات، وكذلك طريقة مختلفة في العدو تتفادى التأثيرات الثقيلة المتكررة بين القدمين والأرض.
ويعتقدأن ارتداء الأحذية الرياضية الحديثة يعزز ما يعرف بـ "ضرب العقب" الثقيلبين مؤخرة القدم والأرض، في حين أن الجري حافيا يجعل الناس أكثر مرونة وأقل احتمالا لضرب الأرض بأقدامهم بقوة.
ووجد الباحثون أن الجري حافيا قد يوفر حماية أفضل ضد نوعية الإصابات الناتجة عن الارتطام المتكرر التي يسببها ضرب الأرض بقوة تعادل وزن جسم الشخص عدة مرات.
وقدكشفت الدراسة التي قارنت عدائين حفاة بآخرين ينتعلون أحذية رياضية حديثة، أن ضرب العقب كان أقل احتمالا في أولئك الذين لم يرتدوا أحذية.
وكان العداؤون الحفاة أكثر احتمالا للنزول على الجزء الأمامي أو الضرة (الجزء الخلفي المتكور من العقب) وعدلوا حركات قوائمهم وأقدامهم بحيث تنزل برفق أكثر على الأرض.
كذلك وجدت الدراسة التي أجرتها جامعة هارفرد الأميركية أن العدائين الحفاة يميلون لتوجيه أصابع الأقدام نحو الأرض، لمنحهم مرونة في خطوتهم، مقارنة بأولئك المرتدين للأحذية الرياضية.
وفي المقابل نبه العلماء إلى أن الجري حافيا أو بأحذية خفيفة أمر ممتع لكنه يستخدم عضلات مختلفة. وإذا كان العداء من نوعية الضاربين على أعقابهم طوال حياته فإن عليه أن يتحول ببطء لتقوية ربلة الساق وعضلات القدم.
المصدر: إندبندنت












في قضية أدت لمشكلات قانونية
اعتمد مجلس جامعة الإسكندرية للدراسات العليا والبحوث مذكرة التفاهم الموقعة بين جامعتي الأسكندرية وجراتز بجمهورية النمسا. قال الدكتور أسامة إبراهيم، رئيس جامعة الإسكندرية، إن مذكرة التفاهم تهدف إلى... 


