هنرى كيسنجر وما ادراك ما كسينجر... المستشار السياسى والاستاذ الجامعى ومهندس السياسه الخارجية والكاتب البارع فى فن الدبلوماسية .. وصاحب المقوله الخطيره ،( سيطر على الغذاء تسيطر على البشر ) ..والتى اصبحت فيما بعد ( نظريه استراتيجيه ) للولايات المتحدةالامريكة لفرض الهيمنة على الامم الضعيفة.. ماذا يقول كيسنجر فى كتابه الدبلوماسيه ( ليس من واجبنا ان نحل مشاكل ونزاعات الدول ..ولكن من واجبنا ان نمسك بخيوط هذه المشاكل وتغذية هذه النذاعات !)..
وسوف نفرد مقاله فى الايام الاحقه ان شاء الله عن الدولة المدنية والدوله الدينية .نحن نرى إنه كلما ظهر ت قوة المد الاسلامى على الساحة السياسية.. وإلتفاف الجماهير حولهم ومدى قدرتهم على استقطاب القاعدة العريضه منهم ..وعلى التوالى فى اكثر من بلد عربى احلت عليه ربيع الثورات برياح التغيير التى اقتلعت جزءً من القائمين بالفساد ومازالت تشق الطريق نحو التطهير فى كل مناحى الحياة فى الفكر والادب والفن والسياسة والإعلام ، نرى أن الطبقه العلمانية التى تَدّعى أو تُدعى ( النخبة اليبرالية) قد انقلبت على اعقابها.. وراحت تنبش بإبهامها فى اعلى رأسها ..متضامنة مع الاعلام المائع والتى يؤازرها وتؤازره لأختراع وافتعال الا موجود والا محسوس والا قيمة لمحاولة تجميله وفرض وجوده وههماً فى مجتمعاتنا.. إنها ببساطة الثلة القليلة الباقية التى افزتها لنا ( المدرسة التغريبية ) وهى من بقايا المحتل فى بلاد العرب والمسلمين منذ الحملة الفرنسية.
وقد ظهرت هذه النخب فى لحظات ومواقف تاريخية مختلفة واتخذت عدت وجوه ..لكنها كانت مُعدَه سلفاً لتقوم بالدور المنوط لها فى برهات التاريخ الحاسمه التى تحدد مسار الشعوب ..لبقاء هيمنة الغرب .
إن هناك اشياء عديده استراتيجية تاريخية قد رسمها الغرب منذ القرن الماضى .. وعلى اساسها يمارس اللعبة السياسية فى المشرق العربى والاسلامى ..وسنقفز عليها فيما عدا جزئية واحده كمعين للبيان وهو ان الغرب أعد جنود له تحت مايعرف ( بالتغريب ) ..فقد اشترى عقولاً وزمماً وارسلها فى بعثات دراسية إلى جامعات أوروبا لتنهل من الفكر الغربى بما يتناسب مع تمرير الغرب مشروعاته لجعل المنطقه تدور فى فلكه .. وان ترى الخلاص فقط فى إستدعاء تجربة الشمال ..وقد عُرفت فيما بعد ( بالمدرسة التغريبية ) والتى ظهرت فى مقابلها ( المدرسة الوطنية ) كصراع فكرى .
لم يحدث فى تاريخ الدولة الاسلامية صراع طائفى يسترعى الوقوف امامه فى اى فتره من فترات الخلافة الاسلامية .. برغم تورط بعض الاشخاص من الاقليات فى الخروج عن ميثاق اللحمة الوطنية وتعاونهم مع العدو الصائل على بلاد المسلمين.. وحتى على المستوى الفكرى فى مصر وفى بلاد الشام ..وحسبنا هنا ان ننوه عن بعض الاحداث التارخية والمعروفة عن الذين كانوا يعملون على إثارة الفتنه .. والذين كانوا يأججون العصبيات القومية ضدد الدولة الاسلامية، فلقد كانت روسيا تقلب الاقليات الارثوزوكسيه وبخاصة الارمن ضدد الدولة العثمانية .. وكانت انجلترا تقلب الأقليات البروتستانتية وكذلك الأقليات الكاثوليكية على دولة الخلافة آن ذاك .. وغالباً مانستحضر الموقف التاريخى المشرف للسلطان عبد الحميد ، عندما التقاه هرتزل طالباً منه ان يمنحه ارض فلسطين لليهود مقابل ان يتوسط له عند كلاً من روسيا وانجلترا ليكُفا عن تقليب الاقليات الارثوزكسية والبروتستانتية والكاثوليكية ، وان يمنحه من المال ما يحل له الازمة الاقتصادية التى كانت تعيشها الدوله العثمانية فى ذالك الوقت .. ونعرف كيف كانت غضبة وردة فعل السلطان عبد الحميد.. بأن فلسطين ارض وقف للمسلمين جاءت بالدم ولا يستطيع احد ان يسلبها المسلمين الا بالدم.!!وكان الأولىَ بزعيم اللقاء الذى تم بين اليبراليين العلمانيين المحلل السياسى الدكتور (عزمى بشاره ) الذى نُشر جزءً منه على الجزيره نت ،والذى استدركنا لكتابة هذا المقال ان يغير موضوع اللقاء من – الطائفيه تهدد الثورات العربية – إلى كيف نسترد فلسطين بعد استتباب الوضع العربى سياسياً ؟ وكيف نستغل الروح الثورية للشعوب فى هذه اللاحظات التاريخيه الاستثنائية فى التخلص من الهيمنه والتبعيه ؟
فمن الذى كان يأجج للطائفيه المسلمين ام الغرب وجنوده ؟حتى فى القدم اثناء حملاتهم الصليبيه الاولى ،.. ورحى الطائفية الدائره الان فى العراق لم نعهدها من قبل .. ولا فى حقبة صدام حسين والمحرك لها معلوم بالضروره ..وللتوضيح ايضاً ان النظام الوظيفى الحاكم المُعيّن من قبل الامريكان لا ينتمي الى مذهب دينى واحد ، بل هم علمانيون التوجه .. ولا حتى العراق الحالى دوله دينيه من المنظور العلمانى ..فالطائفيه لا يشتعل فتيلها من الداخل ان لم يشتغل عليها محرك خارجي ..لأن المناخ الاجتماعى الاسلامى لايحث عليها ويرعى اصحاب الزمم الاخرى ..ويكلف المسلمين بالتودود لهم .. ونبي الاسلام الكريم يقول (من اذى زمياً فأنا حجيجه يوم القيامه ) .. وحتى الاصوات التى تعلوا هنا وهناك من غير المسلمين تأتى من المهجر .. تفعيلاً لنظرية هنرى كيسنجر التى زكرناها آنفاً لتغزية النزاعات واستثمارها لصالح الولايات المتحدة الامريكية.. وسواء كانت الاقليات تثير هذه الفتنه من مهجرها بوعى أو بغير وعى وتجند لها من الداخل مرضى العقول والقلوب المأجورون ..فإن مُحركها والمُمول لها اصحاب نظرية تغزية النزاعات.. وابواق العلمانيه يهيؤون لها عن طريق الاعلام الثرثار، فالعلمانين ومن يطلقون على أنفسهم الحداثيين هم المتحالفون الجُدد لأمريكا .. عِوضاً عن النُظم التى اسقطتها وتسقطها الشعوب يوماً بعد يوم فى منطقتنا العربيه .. وهذا غنى عن البيان .. فالطائفيه ليست لها جزور فعلي ملموس فى واقعنا الاجتماعى تاريخياً .. وما هى الا سحابة صيفٍ بليل فى سماء يحرسها الله ..والتاريخ يشهد ان هناك قوميات عديده عاشت وتفاعلت مع المسلمين العرب قروناً مديده كالأكراد والشركس والبربر والزنج وغيرهم .. واصحاب الديانات الاخرى ، ومنهم النصارى الذين كانوا يفتخرون بإنتمائهم للكيان الاسلامى الحامى لهم بل والعربى حتى قال قائلهم..
وحد اللهَ فالمؤذنُ وحدَ......................................وبذكرى النبى فى العيدِ أنشدَ
وكفى العُرب فخرهم ….................................بانتساباٍ لنبى هو النبى محمدَ !.

أرسلت بواسطة منال, February 07, 2012
أرسلت بواسطة حسين غانم, February 04, 2012
عندك حق في كل ما قلت فلو نظر حتي غير المسلمين في مصر لكل من حولهم من المسلمين لن يجدوا الا اخوان و شركاء لهم في كل شيء في الافراح و في الجنائز و حتي في الاعياد بل و المحن و المصائب والمشكله الوحيده انه عندما تحدث اي مشكله بيننا فهو شيء طبيعي قد يحدث بين السلمين و بعضهم و بل و قد يحدث بين النصاري و بعضهم و لكن هناك دائما من يتصيد الاخطاء دائما ليلبسها عبائة الطائفيه
و اخيرا حفظ الله علينا ديننا و اوطاننا












هل تود أن توسع آفاقك الإسلامية ؟ إذاً انتهز الفرصة وغص في عالم الكتب الإسلامية الممتع ! و زرِ الإفتتاح الثاني لمعرض الكتاب الأكبر والوحيد في النمسا الذي...
يسر المعهد العالي لتكوين مدرسي التربية الإسلامية إعلام أبناء الجالية العربية والإسلامية في فيينا عن بدء تقديم طلبات التسجيل للفصل الدراسي الشتوي 

