كل طفل من خمسة لديه مشكلة في القراءة , و هذا ما قد أظهرته الدراسة التي أجريت مؤخراً. كما يوجد مشروع رائد في النمسا العليا (Oberösterreich ) يقدم حوافز للأطفال ليتدربوا على ممارسة مهارات القراءة.
القراءة وفي نفس الوقت فهم ما يقرءه الشخص, ولهذا السبب يوجد واحد من كل خمسة من الأطفال لديه هذه المشكلة, ويوجد العديد من الأسباب بشأن تلك المشكلة وذلك وفقاً لما صرح به رئيس مجلس المدارس في الحكومة FritzEnzenhofer.
أن معظم هذه الأسباب توجد في مرحلة الطفولة المبكرة:كما على سبيل المثال مشاهدة التلفاز لساعات طويلة قد يعيق تطور اللغة عند الأطفال الصغار.
كما أن الكثير من الأسر لم تعد تقرأ أو تسرد الحكايات لأولادها, وبشكل عام فقد فُقد اللعب بإستخدام اللغة.
و يكون الأباء في معظم الأحيان غير مدركين لمدى أهمية تشجيع اللغة في وقت مبكر, (أولئك الذين لا يستطيعون التعبير ولا يفهمون النصوص المكتوبة, والذين لم يعد لديهم أية فرصة في الحياة) كما يقول Enzenhofer.
إن الخطوة التصحيحية هنا فقط أن يتم ممارسة الاتصال مع اللغة. كما يجب على الاشخاص المعنيين ان يتحركوا ولو مرة واحدة فقط, حيث صرحة ما يقرب من كل شاب من اثنين وكل فتاه من أصل أربع فتيات بأنهم فقط يقروءون عندما يجبرون على ذلك.
ولقد تولى هذه المهمة مركز القدرة على القراءة Buch.Zeit في ويلز (Wels), والذى بعثه إلى النور اثنان من المعلمين المجتهدين. ومن خلال مشروع "Lesen bringt's" سيتم تشغيل الأطفال المستهدفين في المدارس المهنية.
كما تلقى المعلمين التعليمات بشأن تطوير النصوص بغض النظر عن الموضوعات. ولقد تم تصميم صفحة على الإنترنت للأطفال, والتي سيعرض عليها الفترةالزمنية للمناهج الخاصة بالقراءة.












في قضية أدت لمشكلات قانونية
اعتمد مجلس جامعة الإسكندرية للدراسات العليا والبحوث مذكرة التفاهم الموقعة بين جامعتي الأسكندرية وجراتز بجمهورية النمسا. قال الدكتور أسامة إبراهيم، رئيس جامعة الإسكندرية، إن مذكرة التفاهم تهدف إلى... 


